المنهجية والحدود
الأداة مصممة لاتخاذ قرار أولي عن الليلة والوقت، لا لمحاكاة برنامج فلكي احترافي أو توقع الطقس.
الحسابات الفلكية
نستخدم صيغًا فلكية مبسطة لحساب موضع الشمس والقمر وارتفاعهما من إحداثيات المدينة، مع تقدير طور القمر وارتفاع مركز المجرة. الدقة مناسبة لتخطيط نافذة عامة وليست للأعمال العلمية الدقيقة.
درجة الملاءمة
الدرجة تعتمد على الهدف. درب التبانة يحتاج ظلامًا وارتفاعًا مناسبًا للمجرة وتأثير قمر منخفض. الرصد العام والشهب يركزان أكثر على الظلام والقمر. تصوير القمر يعامل وجود القمر فوق الأفق كعامل إيجابي.
مدة القيادة لا ترفع الدرجة
مدة القيادة التي تختارها لا تدخل في الحساب الفلكي ولا نستخدمها لادعاء أنك ستصل تلقائيًا إلى سماء أغمق. لا تتوفر في النسخة الأولى طبقة مرخصة ودقيقة للتلوث الضوئي مرتبطة بالطريق.
ما ليس في النتيجة
لا يوجد طقس حي، ولا غبار، ولا رطوبة، ولا قياس Bortle حي، ولا حالة طريق، ولا تصاريح دخول. هذه عناصر يجب التحقق منها منفصلة قبل الرحلة.
اختبار مع مصادر خارجية
نراجع الحسابات دوريًا مقابل جداول شروق/غروب الشمس والقمر المنشورة من مصادر فلكية مستقلة. لأن الصيغ مبسطة، نعرض النتيجة كنافذة تقريبية ولا ندعي دقة مرصدية بالدقيقة أو الدرجة.